الميرزا القمي
352
جامع الشتات ( فارسي )
معلوم است به مصرف آن مىرساند والا به مصرف وجوه خير مىرساند ، مثل فقرا ومسجد وپل ورباط وأمثال آن ، والله العالم . 454 - سؤال : ما حقيقة الجهاد ؟ وفى اى شئ يستعمل في الشرع ؟ وفى اى اقسامه يشترط اذن الامام ؟ وما الجهاد الذي لا يشترط فيه اذنه ؟ وما معنى الرباط ؟ وما حكمه في زمان الغيبة ؟ وما معنى بيضة الاسلام والمسلمين في كلام العلماء والاخبار ؟ وهل يجب المهاجرة في تلك الأزمنة التي نحن فيها أم لا ؟ جواب : الجهاد اما مشتق من الجهد بفتح الجيم بمعنى المشقة والتعب واما من الجهد بضم الجيم وفتحها أيضا بمعنى الطاقة . والوسع وقال في جامع المقاصد وفى الشرع كك ، لكن في قتال الكفار ومن جرى مجريهم لاعلاء كلمة الاسلام . أقول : قوله " وفي الشرع كك " يعنى هو تحمل المشقة في قتال الكفار أو بذل الوسع والطاقة في مقاتلتهم والظاهر أن مراده من " من جرى مجريهم " البغاة كأصحاب الصفين وأصحاب الجمل . قال : ويرد عليه قتال الكفار للامر بالمعروف لأنه لاعلاء كلمة الاسلام الا ان يراد باعلا كلمة الاسلام الشهادة فيخرج عنه جهاد نحو البغاة ولعل مراده ( 1 ) من النقض بقتال الكفار للامر بالمعروف لأنه إذا وجب الامر بالمعروف بالنسبة إليهم كما لو باشر الكتابي المتذمم امرا لا يجوز له والامر في الامر بالمعروف إلى الجرح والقتل وقلنا بجوازه سواء قلنا باشتراط اذن الامام أو اذن نائبه كما هو ظاهر الأكثر أو لم نقل باشتراطه كما هو مذهب السيدة ( ره ) فإنه يصدق على هذا انه قتال مع الكفار لاعلاء كلمة الاسلام وليس بجهاد . وعن الشهيد انه : بذل النفس والمال في اعلاء كلمة الاسلام وإقامة شعائر الايمان . وأورد عليه في المسالك بأنه غير مانع فان اعزاز الدين أعم من كونه بالجهاد المخصوص وعرفه هو بأنه شرعا : بذل الوسع بالنفس وما يتوقف عليه من المال في محاربة المشركين أو الباغين على وجه مخصوص . ثم إنه ( ره ) ذكر في المسالك والروضة ، انه على اقسام وهذه عبارة الروضة : وهو اقسام : جهاد المشركين ابتداء لدعائهم إلى الاسلام وجهاد من يدهم على
--> 1 : مرجع الضمير هو العلامة الحلي لأنه في مقام شرح قول العلامة في " القواعد "